هذهِ الليلة .. عماد جبّار ضروريٌ جداً ! . . مثلما يترك موجُ البحرِ في كفّ الأبد بعضَ أحلام على شكل زبد يصرخ الشاعر بالليل أما لليل حدّ؟ وتغطي رملة الساحل أحلام جديدة من ترى يمشي مع الشاعر في ليل القصيدة؟ من ترى يحمل للأبهى بريده؟ شاعر من آخر المنفى الى المنفى يعود شاعر يلمس جرح الكون والناس رقود ويرى الأدمع ملقاة على سور الوجود علميه الأن شيئا يا امرأة وخذي أحلامه أبعد عن تلك العيون المطفأه وخذي أحلامه حيث التفاف الأهل حول المدفأه علمي كفّيه يا برحيّة قرب الفرات حين يكتظ المدى بالطائرات أن جرح الشعر قد يحمي الحياة ويفرّ الناس مذعورين من نار لنار وكأن الشمس من عمق المدار مثلما يلقي الجنود الميت عن أكتافهم .. تلقي النهار كان كل الماء يصغي في الغروب للعصافير التي تنقر جدران القلوب للذي يمضي الى بوابة الذكرى ولكن لا يؤوب جاثيا ألثم شباك المطارْ وأصلّي للتي تبني بيوت الأنتظارْ للتي غادرت عينيها بلا آس اعتذارْ وتقولين لماذا عدت ليلى تحت ذاك النوء والغيمات عجلى كنت أهذي..صدقيني مطر السياب أحلى الشراع الضّاع في الريح يرى في الأفق مرفأ وطيور الحلم تلقى في دخان القصف ملجأ حين تاتي امرأة يصبح ...
مدونة عائشة السيفي ..