التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مَن ترَى يمشِي معَ الشّاعرِ في ليلِ القصِيدَة؟

هذهِ الليلة .. عماد جبّار ضروريٌ جداً ! . . مثلما يترك موجُ البحرِ في كفّ الأبد بعضَ أحلام على شكل زبد يصرخ الشاعر بالليل أما لليل حدّ؟ وتغطي رملة الساحل أحلام جديدة من ترى يمشي مع الشاعر في ليل القصيدة؟ من ترى يحمل للأبهى بريده؟ شاعر من آخر المنفى الى المنفى يعود شاعر يلمس جرح الكون والناس رقود ويرى الأدمع ملقاة على سور الوجود علميه الأن شيئا يا امرأة وخذي أحلامه أبعد عن تلك العيون المطفأه وخذي أحلامه حيث التفاف الأهل حول المدفأه علمي كفّيه يا برحيّة قرب الفرات حين يكتظ المدى بالطائرات أن جرح الشعر قد يحمي الحياة ويفرّ الناس مذعورين من نار لنار وكأن الشمس من عمق المدار مثلما يلقي الجنود الميت عن أكتافهم .. تلقي النهار كان كل الماء يصغي في الغروب للعصافير التي تنقر جدران القلوب للذي يمضي الى بوابة الذكرى ولكن لا يؤوب جاثيا ألثم شباك المطارْ وأصلّي للتي تبني بيوت الأنتظارْ للتي غادرت عينيها بلا آس اعتذارْ وتقولين لماذا عدت ليلى تحت ذاك النوء والغيمات عجلى كنت أهذي..صدقيني مطر السياب أحلى الشراع الضّاع في الريح يرى في الأفق مرفأ وطيور الحلم تلقى في دخان القصف ملجأ حين تاتي امرأة يصبح ...

تحرّش / ردهَات !

هكذا يفعُلونهـَا .. بصمت ! عائشَة السيفيّ أكرهُ الأماكن المزدحمة .. رغمَ أنها الأنسبُ دائماً لالتقاط فكرَة للكتابة من موقفٍ يحدثُ هنا أو هناك .. ورغمَ أنني دائماً أتهرّب من أيّ مكانٍ قد يضطرني لحشرِ نفسي حشراً بين الأجساد الكثيرة السائرة يميناً ويساراً إلا أنني أحياناً أجدني مضطّرة لذلك.. صباح اليَوم ذهبتُ للتسوّق في إحدى المراكز التجاريّة بمدينتي الصغيرَة .. كانتْ فرصَة لمشاهدَة هوسِ الشّراء والهستيريا التيْ تصيبنا قبلَ رمضان .. المكانُ ضيّق .. والأجسادُ كثيرَة .. يضطرّ الانسانُ إلى الارتماء على هذَا الجدار وذاك كي يفسحَ المجالَ لعربَات التسوّق الرازحَة تحتَ وطأة الثقل بالمرور، ينبغيْ أن يضعُوا إشاراتِ مرور داخل المراكز التجاريّة في أوقاتٍ كهذهِ .. الظهُور منحنيّة وموجوعة وهيَ تدفع بعربَات التسوّق إلى الأمام .. وصراخ الأطفال يهزّ المكان ! بدا الأمرُ مزعجاً للغاية .. افترقتُ عن شقيقتي التيْ ذهبت لتملأ قائمَة ما تريدُ من أغراضِ المنزلِ وتوجّهتُ كعادتي إلى قسم الملابس النسائيّة حيثُ يحلو لي الذّهابُ دائماً .. قلتُ في نفسي سيكُون الوضعُ هنالك أفضَل بالنظرِ إلى أنّ الناس لا يأكلُون "ا...

الجنس مقابل الغذاء !

مسكِينة المرأة الأفغانيّة ..ما باستطاعتها أنْ تفعل وقد تحوّل الحامي إلى جلاّد ! والله أستحي أن أدرجَ هذا المقال .. أشعرُ أنه يجرحُني كأنثى ويشعرنيْ كم أنّ العنصريّة الجنسيّة لم تمسّ شعرَةٌ منها وقد بلغنا نهاية أول عقدٍ من الألفية .. لم اكن أتصور ان يتحول شعار "الجنس مقابل الغذاء" الى تشريع حتى وقع الرئيس الافغاني حامد كرزاي على قانون بهذا المعني يتيح للأزواج الشيعة حرمان زوجاتهم من الطعام في حالة امتناعهن عن العلاقة الجنسية.ويمنح القانون الذي اصبح ساري المفعول في افغانستان هؤلاء الأزواج الحق في اغتصاب زوجاتهم من خلال بنود محددة تجبر الزوجات على أن يكُن في حالة استعداد دائم لارضاء رغبات أزواجهن الجنسية.وطبقا للمادة 132 من القانون فان للزوج الشيعي الحق في ممارسة الجنس مع زوجته مرة كل اربع ليال على الاقل مالم تكن الزوجة مريضة أو في ظروف صحية لا تسمح لها بالمعاشرة الزوجية! كما يعطي القانون الزوج الشيعي الحق في حرمان زوجاته من اي سند مالي بما في ذلك الغذاء وحضانة الاطفال إذا رفضت تلبية مطالبه الجنسية.والأغرب من ذلك أنه يسمح لمرتكبي جريمة الاغتصاب بالافلات من أي ملاحقة قانونية مقاب...

The Bastards.. Got me !

تبدُو هذهِ الأيّام غريبة ً علي قليلاً .. كيف يكُون شعوركَ حينَ تفتحُ عينَيك بدايَة اليَوم وفكرَة ما تلحّ عليك .. تشعرُ أنّ هذا اليَوم خلق لتنجزَ أمراً ما .. أمراً لا تملكُ خيارَ فعله .. عليكَ فقط أن تفعله ، عليكَ ذلك يظلّ ذلك الهاجس يلاحقك طوال اليوم .. غير قادرٍ على الفرار منهُ .. تشعرُ أنّك مقيّد بأصفادٍ أضعتَ مفاتيحها .. هذه الأيَّام أشعرُ أنّي أعيشُ حالة ً كهذه أحَد الأسبوع الماضي استيقظتُ وقد قرّرت أن أبدأ التدوِين ، لماذا؟ وكيف؟ لمْ أكن مشغولة ً بالإجابة ودعوني أصدقكُم القول.. لم أفكّر يوماً بأن أمتلك المدوّنة خاصّتي ، إطلاقاً ! وكنتُ أستبعدها جداً .. كنتُ أشعرُ أنّي لستُ مهيّأة لمشاركَة مشاعري اليوميّة مع الآخر الغريب .. الذي لا أعرف ! حدثَ ذلك فجأة .. قرّرت منذ لمستنيْ يدُ أمّي لتوقظني ! وكانتِ المدوّنة قد أبصرتِ النور في السَاعة العاشرَة صباحاً.. ليسَ هذا ما يزعجني .. اليَوم كانت الفكرَة التي استيقظتُ بها أكثر توحّشاً وغريباً .. استيقظتُ صباحاً وثمّة صورَة في رأسي لا تفارقني ! لماذا تلك الصّورة بالذات ولماذا هيَ رفيقتي منذ الصّباح؟ لا أعرف قبلَ عامينِ من الآن أو ربّما أكثر وبي...

حينَما لا تكون النسبة العالية كافيَة لضمان حقوقنا !

حسناً .. لم أشَأ فتح هذ الموضوع لأنّ الحديثَ عنه يؤلمني حقاً ولأنني ربّما أمّلت أن يكونَ هذا الحادثُ فردياً ، ولا يعبّر عن سيَاسة وزارة لها ثقلُها كوزارَة التعليم العالي .. لكن بعدَ ما نشرهُ الأخ عمار المعمري في مدونته فإنّ من واجبي أن أسانده بوقائع حقيقية ككاتبة وأن أتحدث عن تجربَة لها علاقة بهذا الشأن وربما لم أكنْ لأكتب عنها لأنها حدثَت لأحد أقاربي وعادةً لا أحبّ فتحَ المواقف التي تحدث لأقاربي خوفَ أن أتّهم بأنّني عاطفيّة وغير محايدَة .. لكنّني أجدني ملزمَة الآن للحديث من بَابِ فتح النقاش حول مواقف لا تمثّل توجه الوزارة وإنّما قلّة قليلة من موظفيها ومن بابِ نقل الصورة للطلابِ المقبلين على الصفّ الثاني عشر ولكيْ يعرف هؤلاء من تجارب سابقيهم ، حقُوقهم أثناء التسجيل في مركز القبول الموحّد خاصةً فيما يتعلّق بالبعثات الخارجيّة ، وأن يتأكّدوا أثناء التسجيل أن يستوفوا الشُروط وذلك لتجنّب أيّ محاولاتٍ للتحايل عليهم والاستفراد بالبعثات لطلابٍ معينينٍ قادمين من بيئات تدريسيّة معيّنة .. قبلَ أسبوعٍ وتحديداً صباح يوم الخميس 6/8/2009م تلقّى قريبي نتيجة ما سجّله في مركز القبول الموحّد وهو مقعد في ...

أينَ شاكيرا وجابرييل ماركيز العرب

ما الذي يمكن أن يجمع ما بين مطربة وراقصة إغراء شبابية مثل المغنية شاكيرا والروائي العالمي جابرييل جارسيا ماركيز، بإستثناء أنهما كولومبيان؟ ربما من الصعب التفكير بقواسم مشتركة بينهما. صحيح أن شاكيرا تتميز بهز الوسط والرقص الديناميكي على المسرح، ويتميز ماركيز بأنه قد هز الوسط الثقافي والروائي العالمي برواياته المذهلة عن أميركا اللاتينية واساطيرها في القرنين التاسع عشر والعشرين، ولكنهما بالفعل يمثلان رمزان متناقضان لثقافة ورقية روائية جادة، وثقافة- إن جاز التعبير- راقصة وحيوية وترفيهية. القاسم المشترك أن الإثنان لديهما حس عال بالمسؤولية الإنسانية تجاه الفقر والجهل والأمراض التي تتفشي في أميركا اللاتينية وهذا ما جعل جابرييل ماركيز يوافق على أن يكون رئيسا فخريا لجمعية "آلاس" التي تدعمها المطربة شاكيرا وتهدف إلى القضاء على الفقر وعلى ظاهرة عمالة الأطفال والأمية في أميركا اللاتينية والتي قدمت أكثر من 45 مليون دولار دعما لمشاريعها في أميركا اللاتينية في العام الماضي. الفارق الثقافي الكبير بين شاكيرا وماركيز لم يمنع أبدا تعاونهما في سبيل قضية ذات طابع إنساني وتساهم في تحسين نوعية الم...
نعمْ أحبـّكَ .. فاغرقْ فيْ مخيّلتيْ إ نّ المحبّة .. أنْ تمشيْ إلى الـ غَ ـرَقِ ! عائشَـة