التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لكم دستُوركم ، ولنا وللسلطان دستُورنا!

بدأ الحديثُ الجاد حول الدستُور التعاقديّ قبل عامٍ أو عامين فقط ॥ حينَ نادَى الاعلاميّ العمانيّ محمّد اليحيائي كما أعتقدُ بفكرَة سنّ دستُور تعاقديّ يحوّل سلطة السلطان إلى "سلطَة رمزيّة وروحيّة" وأقتبسُ ما سبقَ من رسالة الدستُور التعاقدي التي أعيدت صياغتها عشرات المرّات وانتهت إلى ما انتهتْ عليهِ هنا في الرابط أدناه .. والذي طرحهُ الأخ ناصر البدريّ في موقع الحارة العُمانيّة ، أضع الرابط بينَ أيديكم للأمانة العلميّة والأدبيّة التي تقضي بأن أوضح بمصداقيّة ما يعنيهِ الدستور التعاقديّ . http://alharah.net/alharah/t27991.html وببساطة شديدَة فإنّ الدستور التعاقديّ ينصّ على صياغة الدستُور من قبل لجنة شعبيّة وطنيّة تنتخبُ من قبل الشعب بحيثُ لا يكُون السلطان مشرّعاً أساسياً للدستور وإنّما الشعب .. دخلت أسماءٌ كثيرَة من الموقعين وخرجتْ أسماء ورافقت صياغتهُ انسحابات كثيرَة واختلاف في وجهاتِ النظر .. وفي نهاية المطاف بقيَ 50 موقّعاً على رسالة الدستور التعاقديّ (تم إدراج أسماء الموقعِين الخمسين أسفل الرسالة الموجودة في الرابط بترتيبٍ أبجديّ ثم تمّ حذف الأسماءِ لاحقاً) ورفعتْ هذهِ الرسالة بت...

حَزينُونَ يا وَطنِي . .

إلى المعتصمِين في سَاحاتِ الاصلاح .. عائشَة السيفيّ مارس 2011 . . حَزينُونَ يا وَطني طَعمُ أحزَاننَا انقسَمَ اليومَ مرٌ ، وَمرٌ وأحلاهما المُرُّ لونُكَ ॥ كالنفطِ .. أسوَد لكننَا سنضيءُ بشمسِك غيبُوبة القادمِينْ حزينُون يا وطنيْ/ البحرُ قرّرَ أن يُدمِنَ المِلحَ حتّى يعزِّيْ الرِمال بدمِ الشهِيدِ .. الرمَالُ استحَالتْ بلونِ الدَمِ البِكْرِ .. ماذا نقُولُ لنكتبَ مرثيَة ً؟ هلْ نقُولُ: الدّم البِكرُ بالدَمِ ماذا نقولُ لكيْ نتذكّر أنا وقفنَا سوياً على ساحَة الاعتصَام لنرثِيْ البنفسجْ .. ونحرِجَ من قتلُوهُ ॥ "بعطرٍ منَ الياسَمِينْ" سنكتُبُ يوماً: على شمسِ مسقط أن تتغيّرَ .. مسقط ُ ليستْ كما كانتِ الأمسُ مسقط ُ أجمَلُ .. فالبحرٌ مختلفٌ .. والسماءُ استحالت بحُمرَةِ أحزَاننا فنلقلْ مثلاً: سنغنيْ كثيراً ، لنحيَا كثيراً ولنقلْ مثلاً: أحرجُوا "الظالمين" .. بنايَاتكم .. ولنقُل: سنصّلي عليهِ هنَا .. وسنبكِي هُنا .. ولنغنّ سوياً هنَا .. وسنرثيهِ باليافطاتِ .. وبالدمعِ .. والدَمِ .. حتّى وإن كمّموا الصمْتَ فينَا ॥ سنرسُم "طفلاً" .. ونكتُب: "حينَ سيكبُرُ .. سوفَ نعلّمه...

ولن تجدَ منّا إلا شكراً وعرفاناً

اتّصل بي عدد من الاخوة يطلبُون مني أن أتوقف عن مقالاتي التحريضيّة، رغم أني لم أكتب سوى مقالين اثنين عبّرت خلالهما عن تألمي كمواطنة تعيش في عُمان لوضع آخرين يعيشُون في نفس الأرض॥ نحنُ لا نحرّض .. ولكننا ندعُو كلّ عُمانيّ ليتبنّى قضيّة كلّ موَاطن .. وأن يرفض كلّ فسادٍ في وطنهِ .. وأن يرى كلّ ظلمٍ، يقع هوَ ظلمٌ لكلّ عماني .. طلبَ مني الاخوة بالأمسِ أن أكتب مقالاتٍ تتحدث عن منجزات الوطن خلال الأربعين عاماً السابقَة وعن الجوانب الايجابيّة للدولة والوزراء متناسين أننا لأربعين عاماً لا نكتب عن شيءٍ سوى منجزات النهضَة متوقفين فقط على عام 1970م ॥ أما آن لنا وقد أتت الفرصة أن نتحدّث للمرّة الأولى بشكلٍ مختلفٍ عما اعتدناه لأربعين عاماً؟ .. وفي الحقيقَة لم أكن أركّز تماماً فيما يقولونهُ لأنني كنتُ أتابع حينها المراسيم السلطانيّة التي انهلّت علينا برداً وسلاماً .. وكنتُ أتساءل هل كانَ على الغملاسي أن يموتَ لتتذكّر الحكومة 50ألف موَاطن؟ نعم .. استطاع صاحب الجلالة بمرسومين اثنين أن يهدئ من النارِ المستعرَة داخلنا .. 50 ألف عمانيّ سيودّع عالم البطالة وينضم إلى عالم التوظيف .. وعشرات الآلاف من العاطلين...

وتقدّرونَ فتضحكُ الأقدَار ..

هل يا ترَى كانَ أبو العلاء المعرّي يعرفُ أنّ آلافَ الألوف من أحفادِ الجزيرة العربيّة سيرددُون بعدَ ألفِ عامٍ من رحيلهِ بيتهُ الشعريّ القائل: تقضُون والفلك المسيّر دائرٌ .. وتقدّرونَ فتضحك الأقدارُ استرجعتُ هذا البيتَ كثيراً مؤخراً .. كانَ حاضراً أمامي حينَ رحيل زين "الهاربين" على مقولَة أحدهم .. ثمّ حسني مبَارك .. ثمّ الرحيل القريب جداً للمعتوه القذافي.. قذفهُ الله إلى أعمق مزابل التاريخ .. حينَ خرجَ سيف الاسلام القذافي حامل شهَادة "الدختوراه" في أوّل خطابٍ له .. كنتُ أسأل ما صفتهُ السياسيّة للخرُوج؟ وببسَاطة كان الجوَاب: لا صفَة سيَاسيّة له .. هذا الرجل الذي لم تتوقف يدهُ أن تشيرَ إلى الكاميرا باصبعهِ السَبابة في إشارات الوعيد والتهديد التي بثّها لم يكن يمتلك أيّ صفة سياسيّة في ليبيا ليهدّد الشعب سوَى أنّه "نجل الزعيم" .. الاسم:سيف الاسلام بن معمّر القذافي.. الوظيفة: سيف الاسلام بن معمّر القذافي.. الصلاحيّات: سيف الاسلام بن معمّر القذافي .. لقد شعرتُ حينها بكميّة من السخريّة في أنّ بلداننا العربيّة أصبحت "مزرعَة" يمتلكها الحاكم .. والمزرعَة وفق ...

اقرؤوا الفاتحَة .. على "كسير" و"عوير" و"ابليس ما فيه خير" !

سارعتُ فور وصولي العَمل في اليوم التالي للمسيرَة إلى صالة الاستقبَال لأطالع تغطية الصحف التي "عشّمنا أنفسنا فيها" من كثرة الكاميرات التي كانت "تلبق" بأضوائها يميناً ويساراً حولنا في المسيرة ॥ همسَت لي صديقتي التي كانت بجانبي: هذي كاميرات الأمن ولا الجرايد؟ استنتاجاً منها أن أياً من أصحاب الكاميرات لم يقترب من المسيرة لأخذ تصريحات من المشاركين ولم نر أياً منهم يحمل مسجّله في الوقتِ الذي أشارت السيدة طيبة المعولي إلى رجلٍ لبس دشداشة بنيّة وحمل كاميرا فيديو ضخمة وجهها على المتظاهرين وجهاً وجهاً من بدءِ المسيرة لنهايتها قائلة: هذا كان سائق الأمن الذي أقلني من السجن أثناء فترة سجني ॥ وحده رجلٌ سوداني اقترب منّا معرفاً بأنه صحفي من الجزيرة ووحده من كان يحملُ مسجّلته ॥ وربّما كان هنالك صحفيان آخران سمعتُ أنهما حضرا لاحقاً ॥ أخذ المصورون من الصور "ترس جونيّة" فقلنا لتملأن صور المسيرة صحفنَا من أول صفحةً لآخرها و"ظننا في صحفنا الظنُونا" .. وحين وصولنا وجدنا في استقبالنا .. التلفزيون العُماني .. قلتُ لصديقتي: إما أنّ يوم القيامة اقترب ليغطي التلفزيون الوطن...

الشعوب التي لا تطالب بأبسط الحقوق، هي شعوب زائدة على الحياة

أصدقائي.. ألتقي معكم يوم الجمعَة إن شاء الله في مسيرَة جميلةٍ كوطننا تحيّاتي جلالتكم..اظفروا بشعبكم: عن المسيرة الخضراء... حقوق مطالب أمنيات نبهان الحنشي لم تكن مزحة تلك الدعوة التي دعت الشباب لتجمع ومسيرة، ولم تكن مزحة تلك العزيمة التي أبداها بعض الشباب، في الخروج في مظاهرة سلمية جدا.. عادية جدا.. بسيطة جدا.. تماما كما الإنسان العمانيّ.. لم تتعدى مطالبها "الرواتب ، الوظائف، الغلاء". فهل في هذا عيب؟؟ سمعت عن المظاهرة، ولم أهتمَ! خاصة أنني لم أقرأ عنها ولم أجد أي خبر عنها من قبل أصدقائي.. ولكن التحذيرات والتهويلات هي التي شدّتني، فهل يُعقل أن تظهر كل تلك التحذيرات لتمنع الناس عن الخروج إلى المظاهرة بحجة أن هذا ليس من طباع الشعب العماني الأصيل.. ولا أن هذا ما يستحقه جلالته بعد 40 عاما من البناء والتطوير. ولكن، إن كان هذا ليس من طباع المجتمع العماني كما ادعى البعض، فهل من طباع المجتمع، صرف الملايين وربما المليارات على احتفالات لا ثمرة يُرجى منها ولا نتيجة، وتتجاهل الحكومة بكل برود، مطالب المواطن في زيادة الرواتب وتخفيف عبئ المعيشة عنه؟ تماما مثلما حدث بعد ذلك ...

حول اتصال وزير القوَى العاملة ..

اقرأ أولاً: اعتذرْ يا معالي الوَزير.. أرجُوك اعتذر ! صبَاح يوم الثلاثاء .. لم أكد أضع حقيبتي على الطاولة لأباشر العمل في السّاعة الثامنة حتّى رنّ هاتفي مفصحاً عن رقم خطٍ ثابت .. حين رفعتُ السمّاعة ، حيّاني صوتٌ من الطرف الآخر سائلاً: الأخت عائشة؟ قلت له: نعم .. فردّ سائلاً: كيف حالك؟ .. فأجبتهُ محاولة ً أن أستوضح الصوت: بخير، نشكر الله .. ولم يطل تساؤلي فقد أفصح الطرف الآخر عن هويّته بقوله: معك عبدالله البكري من القوى العاملة .. الحقيقَة أني لم أكن على يقينٍ تماماً أن المتحدث هو وزير القوى العاملة حتى بدأت فعلاً في دخول النقاش الحقيقي معهُ حول ما ورد في رسالتي إليه .. قال لي الوزير: أتصل اليوم ليس لأشكرك على النصف الأول من المقال ولكن للنصف الثاني منه .. وفي حقيقة الأمر لم أكن حتى تلك اللحظة قادرةً على أن أعقب بأي شيءٍ غيرَ أنني سألت معالي الوزير مباشرة: معاليك هل أنت راضٍ بأن 140ريال قادرة على توفير معيشة كريمة للمواطن؟ فرد علي بصراحة: لا .. لا أراها كافية وأنا معك في أنها لا تكفي لتوفير حياة كريمة للفرد .. ثم عقب أن الوزارة تتخذ خطوات ملموسة لرفع الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص رغ...