التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ماري انطوانيت لا تريدُ أن تعرفَ أينَ الخبز في عُمان!

لا تذكرُ الثورة الفرنسيّة في التاريخ إلا وتذكر ماري انطوانيت التي تناول سيرتَها مؤرخُو العالم .. ولم تحدث ثورة بعدَ الثورة الفرنسية في العالم إلا ذُكِرَتِ الثورة الفرنسية كمثال على تحقق قيم "الإخاء والعدالة" التيْ نجحتْ تلك الثورة في تحقيقها .. ولم تخلُ الثورات العربيّة من استحضَار رمُوز هذهِ الثورة وأبرزها ماري انطوانيت .. التيْ جسّدت شخصيّة عدوّ الثورة .. والديكتَاتورة التيْ كانت غارقة في ملذّاتها وحفلاتها ومقامرَاتها في الوقت الذي كانَت المجاعة تجتاحُ فرنسا .. والعبارَة الشهيرة التيْ نسبتْ لماري انطوانيت حينَ وقفت من على شرفات قصرِ فرساي والجماهِير الفرنسية تنادي "نريدُ الخبز ، نريدُ الخبز"  وسألت كبير خدمها قائلة ً: لماذا يريدُ الناسُ خبزاً؟ فأجابها: لأنهم لا يستطيعُون شراءه أيها الملكة! فردّت عليه بقمّة اللامبالاة والجهل: "إذا لم يجدوا خبزاً دعهم يأكلون الكعك"! .. الكثير من المؤرخين لاحقاً أشاروا إلى أنّ هذهِ العبارة غير حقيقيّة وأنّ القصّة مفبركة وذلك لأنّ الملكة حينَ كانَت الجماهير تزحف إلى قصر فيرساي .. كانت قد حمَلت متاعها هي وعا...

ساركُوزي .. محبُوب العرب! - Arab’s Got Sarkozy

إذن فقد أصبحَ فرانسوا هُولاند رئيساً لفرنسا لتعودَ الاشتراكيّة إلى قصر الاليزيه ويغادرَ اليمين المتطرف الذي حكمَ فرنسَا لما يزيدُ عن 15عاماً .. غادرَ ساركوزي الاليزيه وفي جعبَة التاريخ عنه الكثير .. ربّما إلى قعر ذاكرَة النسيان ليكونَ أول رئيسٍ فرنسي لا يفوز سوَى بفترة رئاسيّة واحدَة منذ أكثر من 30 سنة .. ساركُوزي الذي فرضَ نفسهُ علينا كمسلمين للمرّة الأولى .. حينَ كانَ عرّاب قرار حظر الحجابِ في فرنسا مذ كانَ وزيراً للداخليّة وفرضَ نفسهُ أكثر وأكثر حينَ أصبح رئيساً يمينياً لفرنسَا مبدياً سياسات تحيّز واضحة مع اسرَائيل ومعاداة واضحَة للإسلام ما حدا بالجالية المسلمة إلى إعلان تأييدها المطلق لمنافسه هولاند في الانتخاباتِ الأخيرة .. هولاند الذي صرّح أنّ من الأمور القليلَة التي يتفقُ فيها مع ساركُوزي هو قانون حظر الحجاب الذي من الوَاضح أن الجاليات المسلمة ستنتظرُ طويلاً وستجاهدُ طويلاً للحصُول على حقوقها الدينيّة "الأبسط" التي تدخلُ في نطاق الحريّة الشخصيّة التي يعتبرُ الحجابُ أحدها .. غادرَ نيكُولا ساركُوزي .. حاملاً الكثير الكثيرَ من الألقاب .. ومن ي...

مهنّد ونور وموزَة خميس في مهرَجان مسقط السينمَائيّ!

قرَابة خمس أعوام مرّت منذ تصدّر مسلسل مهند ونور شاشات البيوت العربية وطوال خمسة أعوام استمرّ "الخبز والعجن" في هاتين الشخصيتين الدراميتين اللتين فتحتا الشهية على الدراما التركيّة .. خمس أعوام والمهرجانات العربية "تهيسنا وتقرزنا" بصور الأخيرين ولأنّ المهرجانات العربية "ما أحسن" من مهرجان مسقط السينمائي فقد قرّر القائمون أن "ينكّهوا" المهرجان بحضور مهند ونور ويخصصوا صفحةً كاملة من جريدة الشبيبة كما في الصُورة أعلاه للإعلانِ عن اللقاء الموعود والاجتماع المسعُود ॥ وأنا من جهتي أقترح على القائمين بالمهرجان "إضافة نكهة عمانيّة" في حدث حضورِ الشخصيتين البارزتين بأن "يوزّروا مهند بوزَار عماني قطن" ودشداشة بفريخَة وأربع خيوط مزجزجَة ومصر تورمة ॥ وخنجر سعِيدي وعصَا عمانيّة .. وأن يلبسوا الست نُور "عُمانيّة باللحاف والشّال" وبنطلون خياطة شرقيّة .. ومفرق ذهب ومريَّة تكسُو صدرها .. وست بناجري مشوكَة وأن يزفّوهما في قاعة فندق البستان على وقع ماء الورد الجبليّ وأنغَام صوتنا العمانيّ الأصيل موزة خميس صادحة ً "مليان قلبي مليان ،...

قال مُوهْ .. قال صبَح يوكِل "جيذر"!

في عُمان ثمّة مقولة شهيرة نتداولها نحنُ العامة ونضربها في الشخصِ الذي يمتلكُ بين ليلةٍ وضحاها ثروَة كبيرة لينتقل من مصاف الناس العاديين إلى الأناس فاحشي الثراء .. العمانيونَ يقولونَ في وصفِ شخصٍ كهذا .. أنهُ نام .. وصبح الصبح وهوَ يوكل صفيلح! الصفيلح .. غايَة أحلام العمانيين .. فلا أثرى من شخصٍ يستطيعُ تحمّل تكاليف أكل الصفيلح في عُمان. لا يوجدُ عُمانيّ لا يعرفُ الصفيلح لكنّي أدّعي أنّ أحداً منا –نحنُ العمانيين- لم يبصر الصفيلح في حياتهِ فما أن يقعَ الصفيلح في شباك الصيّاد المحظوظ حتى يتبخّر من أرضِ السلطنة إلى مائدَة ثريٍ خليجيّ .. أو مائدةِ مطعمٍ فاخرٍ في دبي لا يستطيعُ دفع تكاليفهِ إلا أصحاب الحساباتِ البنكيّة "المتخمة" .. ولهذا فقد أصبحَ الصفيلح رمزاً لا يقترنُ إلا بالثراء .. أعني الثراء الفاحش جداً جداً .. إلا أنّ "أحلامَ العمانيين تواضعَتْ كثيراً" هذهِ الأيّام بعدَ أن تبخّر الجيذر من أسواقهم .. الجيذر الذي بدأ يختفي شيئاً فشيئاً .. بدأت نبوءات "تبخّره" من السوق المحليّ بمتابعَة ارتفاع سعرهِ في السوق فوالدِي الذي اعتاد أن ينزلَ كلّ صباحٍ إلى سوق ن...

ما واجد يا شِيخ! ماواجد!

تابع أولاً / مقطع الفيديو في الرابط التالي: http://www.omanlover.org/vb/media/1356- أشعرُ في كثيرٍ من الأحيانِ برغبةٍ في التوقّف عن الكتابَة عن الوطنِ والمواطن. أشعرُ برغبةٍ ملحّةٍ في ذلك لأنّي قلتُ كلّما ما أردتُ قوله .. ولأنني ظننتُ في وقتٍ ما أنّ الكثيرَ أنجزَ منذُ مظاهرات فبراير 2011 .. إلا أنني أعودُ لنقطَةِ الصّفر ، للحظَة الحرجَة .. أعودُ مجدداً للقهرِ نفسهِ الذيْ شعرتُ بهِ قبلَ عامٍ من الآن أعودُ إليهِ وأنَا أبصرُ أنّ عُمانيين مثلي .. يحملُون الجواز الأحمر يعيشُون هذهِ الأوضاع الوظيفيّة التيْ ظنناها انتهتْ في وطننا.. أقسمُ باللهِ ..أقسمُ باللهِ .. أنني لمْ أستطعِ البارحَة أن أنَام كأيّ ليلة حينَ شاهدتُ البارحَة الفيديُو الذي عرضتهُ الأختُ حبيبة الهنائي في لقاءاتِها مع تجمّع عمّال الرشّ التابعين لوزارة الصّحة للمطالبة بتحسين أوضاعهِم الماديّة .. والقهرُ الذيْ انتابنيْ البارحَة .. ظننتهُ انتهَى بعدَ حزمة الاصلاحات التيْ قدّمتها الحكُومة العام الماضي .. شعرتُ بالقهرِ وأنا أفكّر في العُمانيّ الستينيّ .. العُمانيّ الذيْ ملأ البيَاضُ لحيته .. العُمانيّ الذي يقولُ أنّه يعمل بيوميّة 6 ...

سماءٌ .. وعصفورَة .. وجناحان!

حينَ قررتُ أن أفتحَ هذهِ المدوّنة .. في أغسطس 2009 أي قبلَ 28 شهراً ، كنتُ قد وصلتُ إلى قناعَةٍ أنّ الإعلام الورقيّ العُمانيّ أصبحَ عاجزاً عن استيعاب عقليّة الكاتب الشابّ العُمانيّ .. كنتُ قد ضقتُ ذرعاً بفكرَة الكتابَة الورقيّة وكانَ الخيط الذي يبقيني على صلَة بالصحفِ هوَ إحساسي بالمسؤوليّة تجاهَ القارئ وعاطفَة جميلة تجتاحني كلّما علمتُ أنّ أمي ذهبتْ إلى المكتبة لتقرأ لي مقاليَ الأسبوعيّ المنشور في إحدى الصحف .. لقدْ كانَ تحديّاً كبيراً بالنسبَة ليْ أن أبدأ مدوّنة لا يعرفها أحد .. وكانَ تحدياً أكبر أن أقنعَ القارئ بأن يفتح الانترنت ليقرأ مدوّنتي ضمنَ جولتهِ الصباحيّة أو المسائيّة في الانترنت .. وقد أخذَ منّي الأمرُ وقتاً طويلاً لكيْ أعتادَ فكرَة عدم وجُودِ رقيبٍ آخرَ –سواي- ليعملَ على النصّ ..شخصٌ ما يحذفُ جملاً ويعدّل جملاً! أخذَ منّي الأمرُ زمناً طويلاً لأعتادَ فكرَة أنهُ لن يكُون ثمّة رقيباً سيحذفُ لي كلمَة "السيّد" ॥ حينَ اعتدتُ ألا أذكرَ مفردَة الشعر في مقالاتي دون أن تسبقها كلمَة "السيّد" ॥ كنتُ كلما بعثتُ مقالاً تضمن لفظتي "السيّد الشّعر" ॥ كان الرق...

العمانيّون .. وعباقرَة "العهرِ العلنيّ" !

القطريّون .. مشغولونَ مؤخراً باجتذاب أكثر العقولِ العربيّة ذكاءً .. مشغولونَ باستجلاب "عباقرَة العلوم" ودعمهم بالمال والإعلام والإمكانيّات .. العُمانيّون أيضاً مشغولونَ بعبَاقرَة آخرين .. مشغُولون أيضاً مؤخراً باستجلاب "مخا......" شرق آسيا الذينَ أصبحُوا يغزُون أسواقنا في مسقط .. و"الليدي بويز" الذينَ أخبرنيْ زوجي حينَ قررنا قبلَ أشهرٍ السّفر لتايلاند أنّ أصدقاءه قالوا له: "تايلاند جميلة ، لكنّك سترى مشاهد تؤذي أهلك" في إشارة منهُم إلى أنني كزوجَة سأتأذى من رؤية الرجال النساء .. الذينَ يمتلكُون أنوثة أكثر من الإناث أنفسهم .. يمشونَ بأنوثة أكثر من الإناث .. يتحدّثون بأنوثة أكثر من الإناث .. يضعُون المساحيق أكثرَ مما تضعُ الإناث .. ويرتدُون الملابس العاريَة أكثر مما تفعلُ الإناث .. وأكثر من كلّ ذلك .. فإنّهم يمتلكُون من "المقدّمات والمؤخرَات" الأنثويّة ما لا تحلمُ بهِ النساء .. الليدي بويز الذينَ يحذّر العمانيُون المسافرينَ إلى تايلاند من أنّهم يؤذون النظر.. لم يعودُوا بعيدين .. فقد أصبحُوا على مرأى أنظارنا في كلّ مكان .. السيتي سنت...