التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

روائحُ الجنّة .. على أرصفةِ طرقَاتنا!

http://ayshaalsaifi.blogspot.com/2013/07/blog-post.html?m=1 كنتُ في طرِيقي برفقَة صديقَةٍ إلى إحدى الوزارات .. حينَ مررتُ على شيخٍ كانَ يقفُ على جانبِ الطريق بجسدهِ الناحلِ ويدهِ المتجعدة يستجدِي السيّارات وسائقِيها ليقفُوا له .. حدثَ ذلكَ اليَوم 7/7/2013 في عزّ النهَار القائظ حيثُ كانت الساعة تشيرُ إلى الثانية عشرة والربع وقيظ الصيف وشمسه في أشدهمَا والشّارعُ يخلُو من المارّة سوَى ذلك الشيخ.. ولأنّهُ لا شيء ينهكنيْ كرؤية شيخ يستجدِي من يعطفُ عليهِ ب"توصيلَة سريعَة" فقد تخطيتهُ بينما قلبي يستعرُ .. ولم تمضِ ثوانٍ إلا وقد عقدت عزمِي على العودَة وأنا أفكّر أنني لن أتمكّن من العودَة إذ سيسبقني أحدهُم إلى العطف عليهِ .. ولكنّ أملي خاب .. فحين ترجّلت من سيارتي واقتربتُ من الرّجلِ سألته: وين تريد تروح الوالد؟ فقال لي: أريد أروح ديوان السلطان! قلت لهُ: هل تعرفُ أين هوَ؟ قال لي: ما أعرف.. سمحتُ لنفسي أن أسأله: مو تريد الوالد من ديوان السلطان؟ والله إنّي رأيتُ الرجلَ يتفصّد حياءً وهو يطرقُ برأسهِ لا يعرفُ ما يجيبنيْ ثمّ يقولُ لي: أنا أريد أروح ديوان السلطان "...

منْ هُوَ المسؤُول ، المسؤُول؟

عائشَة السيفيّ ayshaalsaifi.blogspot.com/ ‏ جريدة الزمن: محاكمة 5 مسؤولين سابقين بـ (الإسكان) بتهمة إساءة الامانة واستغلال الوظيفة جريدة عمان: حـديقـة عـامة معــروضـة للبـيـع بـ450 ألــف ريــال بعــــــد منحـها لمـسـؤول جريدة عمان: رمال بوشر .. متى وزعت؟ لا أحد يعرف بما يدور سوى المخططين ومسؤوليهم هذهِ بعضُ عناوين الصحف .. حول أهم القضَايا الاسكانيّة التي هزّتِ الشارع العُمانيّ هذا العام والعام الماضي. القضايَا كلّها نسبت إلى مسؤول أو مسؤولين وإذا اختلفت صيغة الجمع أو المفرد يظلُ المسؤُول واحداً .. "مسؤُول" يتساءلُ المرءُ من هم هؤلاء المسؤولون الذينَ يقفُون وراء كلّ ملفاتنا الشائكة؟ هل هُم مواطنُون مثلنا؟ نلتقيهم صباحاً في الطريق إلى أعمالنا.. ومساءً في مجالسنا وعزائمنا وأفراحنا؟ نصافحهُم ونخاشمهم ونتضاحَك معهم دونَ أن نعرف هُويتّهم؟ مسؤُول يشتري أراضٍ بأسعار بخس من الناس؟ مسؤول يستحوذ على ملكيّات عامة؟ مسؤول يمدّد .. مسؤول يتملّك .. مسؤول ... مسؤُول ... مسؤول ... من هوَ هذا المسؤول الذي يخيّل إليك أنّه نصفُ الشعب والنصفُ الآخر هوَ الشّعب "المسؤُ...

حتّى لا يأكلُوا "بقرَة" الحكُومة!

عائشَة السيفيّ ayshaalsaifi.blogspot.com حكيَ أنّ رجلاً نوَى أن يذهبَ إلى الحجّ ، وكانَ قد اشترَى بقرَة لأهلهِ فذهبَ إلى صاحبٍ له فقال له .. أئتمنكَ بقرتيْ حتّى إذا جاءَ عيد الأضاحي ، احملها إلى أهلي ليضحُوا بها. لكنّ الرجل حينَ عاد إلى أهله حاجاً وجدَ أنّ صاحبهُ امتنع عن أهلهِ فذهبَ إليهِ فعلمَ أن الرجلَ ذبحَ البقرَة وأطعمها أهلهُ، فذهب الرجلُ يشتكي إلى القاضي أبي يُوسف ، وقد كانَ أبا يوسف أعلم أهل زمَانهِ في القضاء، وبالرغمِ أنّه كان من البديهة أن يحكمَ أبا يُوسف بعقاب الصاحبِ الذي أكل البقرَة فإنّه ذهب فاستقصى حال الرجل فوجدهُ وعياله لا يملكُون ولو رغيف خبز يسدّ جوعهم .. فقالَ القاضي للرجلِ المشتكي: لا تأمن طعامكَ على جائع ولا مالك على مُعدَم .. فأمرَ بتعويضِ الرجلِ من بيتِ المال وبنفقةٍ جاريةٍ على عيال الرجلِ الذي ذبح البقرَة .. انتَهت القصَة. ليسَ من المدهشِ .. أنّ تتصدّر مشاريعُ الطرقِ والموانئ والبنية التحتيّة ، النصيبَ الأعلى من الميزانيّة وتقتطعَ النسبَة الأكبر من المشاريع الوطنيّة فهذا هوَ مطلبنا وهو أمرٌ لا يختلفُ عليهِ عاقلان ، لكنّ من المدهشِ حقاً أن تدَار هذهِ ...

واتقُوا فتنَة لا تصيبنّ الذين ظلمُوا منكم خاصّة!

"يبغُونكمُ الفتنَة ، وفيكُم سمّاعُون لهم ، والله عليمٌ بالظالمين" صدقَ الله العظيم عرفتُ تماماً إلى أينَ سيقودُ إعادَة نشرُ مقالي عنِ الديوَان فورَ ملاحظَتي انتشارَه بينَ الناس يومَ الاثنين 30/4/2013 ، أوضحتُ للكثيرينَ الذينَ شكرُوني "لكتابتهِ" وهللوا لي ظناً منهم أنّه مقالٌ جديد أنّ المقال مرّت عليه قرابة 3 أعوام وذهبتُ إلى صفحَة الفيسبُوك التي أكتبُ فيها بشكلٍ شخصي وأوضحتُ أنّني مقتنعَة بمادّة المقال ولهجتهِ وقتَ كتابتهِ قبل 3 أعوام ، لكنّ نبشهُ مجدداً في هذا الوقت لأغراضٍ لا أعلمها هوَ أمرٌ أرفضه. كنتُ أدركُ أنّ من قامَ "بنبشِ" المقالِ من طيِّ النسيان وإعادَة تقديمه إلى الناس لم يفعلهُ بنيّةٍ بريئة. فمقالي الذي نشرتهُ في 2010 عادَ مجدداً ليتصدَّر شاشاتِ الهواتف .. لماذا وكيف؟ لم أكن أعلمُ. الكثير قيلَ تعقيباً على المقال ، أناسٌ تهاجمني وأناسٌ تدافعُ عنّي ووحدِي كنتُ أتابعُ صامتة ً لأقرأ بوضوح ما يفكّر به الشعبُ العماني. حينَ نشرتُ هذا المقال –كنتُ كآلاف الشبابِ- قد ضقت ذرعاً بحالة المحسوبيّة والفساد التي وصلنا إليها في وطني والتيْ كانَ الد...

غرفَة تجارة وصنَاعة عُمان .. التاريخُ الذي لا نريدُ أن يعيدَ نفسهُ!

عائشَة السيفيّ 7 إبريل 2012 لا يعلمُ إلا الله مبلغَ سعادتي البارحَة حينَ علمتُ بالمرسُوم السلطانيّ بتحوِيل صفَة رئيس غرفة تجَارة وصنَاعة عُمان من التعيين الحكوميّ إلى الانتخَاب حالهُ كحال بقيّة أعضاء الغرفة وهوَ ما سيرفعُ الحصَانة التي تمتّعت بها "بعضُ الوجوه" أمداً طويلاً حتّى دخلتِ التاريخَ من أوسعِ أبوَابه .. نعم .. فقد دخلَ سعَادة خليل الخنجي التاريخَ من أوسعِ أبوابهِ في الشهرِ الماضي حينَ فعلَ ما لم يفعلهُ قبلهُ أحدٌ من العالمينَ من مسؤولي الدولَة .. لم يفعلهَا من قبلهِ لا مكي ولا مقبُول ولا أيّ من الوزرَاء الذينَ ظلّوا لعقودٍ على رأسِ أهمّ وزارات الدولة .. ولكنْ فعلهَا الخنجي! دخلَ الخنجي التاريخ حينَ هدّدَ في الصحافة وبالبنطِ العريض بمقاضاةِ من يقولُ بوجُود الاحتكَار في عُمان .. يقاضي من؟ الموَاطن العُمانيّ؟ ولماذا؟ وبأيّ صفة؟ .. لم يسبقْ لمسؤولٍ حكُوميّ على الإطلاق أن أطلقَ هذا التهديدَ على الملأ وفي الصحَافة .. ولأجلِ ذلك فلا غرابَة أنْ أثار تصريحهُ عاصفَة من الانتقادَات والغضب من الموَاطنين سواءً في مجالسهمِ الخاصّة أو في مواقع التواصل الاجتماعيّ .. ود...

البيض .. ونسَاءُ عُمان والارجنتين!

عائشَة السيفيّ 2 إبريل 2013 بدأ الكثيرُون يتساءلون إن كانت مقاطعَة البيض مستمرّة في ظلّ غياب التسويقِ الاعلاميّ لحملة المقاطعة وخفُوت الترويج لها في قنوَات التواصل الاجتماعيّ "الوتسأب ، الفيسبُوك وتويتر" .. ورغمَ أنّ المقاطعة تدخلُ شهرها الثالث إلا أنّ الأسعار تبدُو كما هي .. بل إنّ أسئلة سريعَة وجّهتها للتجار أوضحت لي حالَة تذمّر من التجار نفسهم حولَ أنّ التلاعب بأسعار البيض ازدادتْ وتيرته لدى خط البيع الأول للبيض إذ قال لي أحدهم أنّ سعر البيض قد يختلفُ خلال ساعة حينَ يذهبُ التاجر لبائع البيض الأول .. ويختلف السعر في ساعات النهار المختلفة .. ثمّ أنهى ذلك التاجر قوله: "نحن ما خرب علينا غير ذا بيقولوا له الوتسأب" .. أمرّ كلّ مرةٍ أزور فيها المراكز التجاريّة على أرفف البيض لأتأكد من الأسعار ومنذ بدأتُ –شخصياً- المقاطعة قبل شهرين فإنّ أي انخفاض في سعر البيض لم يحدث.. وحدث غيرَ ذي مرّة أن اقترَب شابٌ من زبونٍ يأخذ البيض من الأرفف لينبههُ على أنّ هنالك مقاطعة شعبيّة للبيض فينهالَ الزبُون بالشتائم على الشاب في ردّة فعلٍ توضح أنّ الرجلَ يعلم بالمقاطعة ويتجاه...

فما قولكُم في الذي تبوّل في مسجدِ الله؟

عائشَة السيفيّ رويَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلّم أنهُ كانَ وصحابتهُ يصلونَ في المسجد فلما فرغُوا من صلاتهم تنحّى اعرابيٌ إلى زاويةٍ في المسجد فبالَ ، فنهرهُ الصحابة ُ قائلينَ: مهٍ مه .. أيّ توقّف .. فنهاهم الرسولُ قائلاً: "دعُوه ولا تزرموه" أي دعوه يكملُ تبوّله حتى لا يتأذى من التوقفِ عن التبولِ فجأة .. فلما قضى حاجتهُ دعا النبيّ بدلوٍ من الماء ليصبَ على مكان البولِ ..ثمّ حدثَ النبيّ الاعرابيّ برفقٍ قائلاً: إن المساجد لا تصلح لشئ من هذا البول والقذر ، وإنّما هيَ لذكرِ اللهِ ، والصَّلاةِ ، وَقراءَة القُرآن.. فرفعَ الاعرَابيّ صَوتهُ بالدعاءِ قائلاً: اللهمّ ارحَمني وَمحمَداً ، ولا ترحَمْ معنَا أحداً .. فاستاءَ الصحابة وقد دعا الاعْرابيّ بأن لا تنالَهُم رحَمَة الله .. إلا أنّ الرسولَ ردّ برفقٍ: "لقد تحجّرت واسعاً" .. أي ضيقت واسعاً وهي رحمة الله التي وسعت كلّ شيء" لا يحتاجُ هذا الحديثُ لمزيدٍ من الشرحِ لنعرفَ ما هوَ الاسلام الحقيقيّ الذي بعثَ لأجلهِ محمّد .. ولا نحتاجُ لتفاصيل إضافيّة لنعرفَ كنهَ الرسالةِ التيْ حملهَا محمّد قبل 1400 لينشرَ هذا الدينَ في ...