السيّد نائبُ رئيس الوزراء ... الخُبز أم الكعك؟ نسخَة من الرّسالة إلى وزيرَي التجارَة والصنّاعة والمَكتبِ السّلطاني. صاحب السموّ السيّد فهد بن محمُود نائبَ رئيسِ الوزراء.. تحيّة طيبة وبعد: دعني قبلَ أن أبدَأ رسالتيْ أن أحكي لكَ قصّة ماري انطوانيت .. آخر ملوك فرنسَا .. ففيمَا كانت الثورَة الفرنسية تشتعلُ والجماهيرُ الفرنسيّة الغاضبَة تحيط بقصر فرسَاي لتخترقه كانَت الجماهيرُ تصرخُ: نريدُ الخبز ، نريدُ الخبز! شاهدَت ماري انطوَانيت الجماهير يصرخُون من شرفَة قصرهَا وسألتْ كبيرَ خدمها: لماذا يريدُ الناسُ خبزاً؟ فأجابها: لأنهم لا يستطيعُون شراءه أيها الملكة! فردّت عليه بقمّة اللامبالاة والجهل: "إذا لم يجدوا خبزاً لماذا لا يشترونَ الكعك"! .. لقد كانتْ ماري انطوانيت تجهَلُ أنّ الكَعك أغلى من الخُبز فإن كانُوا عدمُوا الخبز فقد عدمُوا الكعكَ قبلهُ.. ظلّت هذه القصّة لأكثر من ثلاث قرونٍ من الزّمان حتّى اليوم مدارَ ضرب الأمثال في انفصَال المسؤُول عن واقعِ النّاس ومعيشتهم.. لأنّها كانت تتكررُ في أزمنة وأمكنة مختلفة. أتساءَل فقط سيّدي الكريم إن كنتَ تعرفُ كيفَ يعيشُ المواط...
مدونة عائشة السيفي ..

مَا أجْمَلَ ان نَقُوُلَ مَكَائِد " السياسة " و تعب " الشعوب " بِالْقَصَائِدْ،
ردحذفياه يا بدر الشاكر السياب وأنت تقول:
لك الحمد مهما استطال البلاءْ
ومهما استبدَّ الألمْ،
لك الحمدُ، إن الرزايا عطاء
و إنّ المصيبات بعضُ الكَرَمْ.
ألم تُعطني أنتَ هذا الظلامْ
و أعطيتني أنتَ هذا السَّحَرْ؟
فهل تشكر الأرض قَطْرَ المطر
و تغضبُ إنْ لم يَجُدْها الغمام؟
شهورٌ طوالٌ و هذي الجراحْ
تمزِّق جَنبيَّ مثلَ المُدى
و لا يهدأ الداءُ عند الصباح
و لا يمسح اللَّيلُ أوجاعه بالردى.
لــــماذا هذاالحزن......
ردحذفدموع تخدذش وجوه الاطفال
عَاْئِشْ !
ردحذفأنْتِ لَاْ تَعْجِنينَ إلَّاْ طَحيْنَ اْلوَجَعِ
لِذَلِكَ فَـ إنَّ اْلرَغيْفَ اْلآتيْ مِنْكِ
مَبْلولٌ بِـ اْلدَمْعِ ..
كُوني بِـ خيْرٍ مَعْ حُرِيَّةٍ بِـ ثَمَنِ اْلخُبْزِ
(مَرْيَّمْ / مُحِبَتُكِ)