الذيْ يجمعُ عليهِ الجميعُ أنّ الاعتصَامات خرجَتْ بإرَادةٍ شعبيّة محضَة وأنّ عمُوم الشّعب كانَ المحرّك الرئيس في تفعيلِ دور الاعتصَاماتِ .. إيمَانهِ بها ، وبصدقهَا وبحاجتهِ إليها .. خرجَ الشعبُ إلى الشّارع ليسَ لأنّهُ كانَ موجّهاً لذلك ، خرجَ بشكلٍ عفويٍ جداً ليعبّر عن سخطهِ على الكثير من السياسَات الحكُوميّة ولكنّهُ أثبتِ في نفسِ الوقتِ أنّه واعٍ يعرفُ إدارتهُ ويفهمها .. خرجَ ذلك المواطن البسيط بأحلامهِ الشرعيّة حينَ شعرَ بضرُورة وجُود الاعتصَامات وإيجَابيّتها وانفضّ الشعبُ –أو لنقل غالبيتهُ- حينَ شعرَ أنّ مطالبهُ التي خرجَ لأجلها تحققت أو لنقلْ –تحقّق أغلبها- .. الموَاطن العُماني نفسهُ الذي خرجَ في مسيرةٍ خضراء ذَات يَوم مطالباً بمطالبَ وإنْ عُدّت بسيطَة .. ولكنّها كانت جوهريّة .. هادئَة .. غير غاضبَة ومتعنتة .. مطَالب مدرُوسة وأهمّ شيءٍ أنها كانَت مطالب واضحَة .. تعرفُ تماماً ما تريد .. هذا الشعبُ البسيط كانَ واعياً بأهميّة مرحلَة التقاط الأنفاس .. مرحلَة التفكِير ومرحلَة انتظَار الآتي .. المرحلَة التيْ هدأ فيهَا منتظراً المطلب الأكثر أهميّة على مستوى الحراك السياسيّ وهوَ التعديلات ف...
مدونة عائشة السيفي ..