الثلاثاء، 5 يوليو 2011

تعهـّد العطاء .. بصيغة عُمانيّة !

دعَا مؤسسُ شركَة مايكروسُوفت بيل غيتس أثريَاء العَالم إلى التخلِي عن نصفِ ثروتِهم أو أكثَر لمصَالحةِ الأعمالِ الخيريّة وذلكَ بتعهّدٍ خطيّ وعلنيّ. في إطار حملَة "تعهّد العطَاء" التي أطلقهَا بالتعاونِ معَ المستثمرِ والملياردير الأميركِيّ "وارن بوفيت" في يونيُو/حزيرَان. والحملَة عبارة عن دعوَة لأثرياء العالمِ للتبرعِ بنصفِ ثرواتهِم للأعمال الخيريّة سواءً في حياتهم أو بعد وفاتِهم.
والافصاح عن نوَاياهم في خطابٍ مكتوبٍ يشرحونَ فيهِ قرارهُم.
ولا يتضمّنُ هذا العهدُ عقداً قانونياً ملزماً ولا يقبَل القائمونَ على الحملةِ أموالاً بل يُطلبُ من المنضمينَ إلى الحملةِ تقديم ضمان أخلاقي فقط بما تعهّدوا به. ويحقّ للمتبرّع اختيار الجهةِ التي سيمنحُها تبرّعهُ.
وبالفعل لاقتِ الحملةُ تجاوباً كبيراً من قبلِ أثرياء أميركا بينمَا لاقتْ بروداً من قبلِ أثرياء أوروبا وآسيا وقد تعهّد ٥٧ مليارديراً أغلبهُم من الولاياتِ المتحدةِ بالتبرّع بنصفِ ثرواتهِم على الأقل للأعمال الخيريّة.

ومنْ بينِ الموقعينَ على المبادرَة المثيرةِ للإعجابِ: عمدَة نيويُورك مايكل بلومبيرغ، ومؤسس شركَة "أوراكل" لاري أليسُون، وعملاق الطّاقة تي بون بيكنز، والقطب الإعلاميّ تيد تيرنر، والمصرفيّ ديفيد روكفيلَر، والمستثمر رونالد بيريلمان، ومؤسس موقع الفيسبوك مارك زوكيربيرج.

وفي رسالَة التعهّد الخطيّ الأخلاقيّ كتب الملياردير بيكنز (لطالمَا قلتُ أني أستمتعُ بجني المال وأستمتعُ كذلك بمنحه للآخرين)

وأضافَ قائلاً:
(أنا لا أحبّذ فكرةَ ترك الأموالِ للورثةِ فلهذهِ الطريقَة مضارٌ تفوق فوائدها)

مجلّة زهرَة الخليج


عَزيزي القارئ:


هلْ تعرفُ بشكلٍ قريبٍ أحد المليُونيرات العُمانيين؟ إذا كانَ والدك ، صهركَ ، صديقكَ ، رئيسكَ في العمل من أصحَاب الملايين! فسيكُون رائعاً أن تمرّر لهُ هذا الخبر وتدعُوه للانضمَام إلى حملَة "تعهّد العطاء" ..

وإنْ كنتَ ترى أنّ عمان ستصبحُ أجمَل .. باستجَابة أثريائنا للحملَة

وإذا كنتَ تشعرُ بمتعَةِ جمعِ المال وتودّ أن تستمتعَ بمنحهِ للآخرين

وإذا كنتَ ترَى أنّ بيل غيتس ليسَ أفضَل منّك

فمرّر هذا الخبر ولا تدعهُ يقفُ عندك ..

لنتكَاتف لمحَاربة الفقر في عُمان .. لتكُن تلكَ مسؤوليّتي كمواطن قبلَ أن تكُون مسؤوليّة الحكومة ..

.. ساعدنَا لنشرِ تعهّد العطاء ..

وساعِد أبناءَ وطنك للحصُول على فرصٍ أجمل للحيَاة ..