أزمَة القَلم والمبرَاة http://ayshaalsaifi.blogspot.com/2018/02/blog-post_14.html عائشَة السيفيّ ألقيتُ نظرَةً على الفيسبُوك صبيحَة اليَوم ووجدتُ أحدهُم قد وضعَ صورَة كاريكاتير نشرَ اليوم في صحيفَة عُمانيّة.. نظرتُ إلى الكاريكَاتير وتمتمتُ في نفسي: من الغريب أن تنشرَ هذهِ الصحيفَة كاريكاتيراً بهذا العُمقِ .. عندَ هذا الحدّ انتهَى الأمر. بعدهَا بسَاعات وجدتُ الكاريكاتير وقدِ انتشرَ انتشار النارِ في الهَشيم بينَ لاعنٍ وهامزٍ ولامِز. دُهشتُ من الأمر وأنا أفكّر في وجهِ الإساءَة التي يحتمِلُ الكاريكاتير على إثرَها سيلَ الشتَائم هذهِ وقد صُعقتُ للتفسيرات "الجنسيّة" التيْ حُمِّلَ بهَا الكاريكاتير. أعرفُ أنني أدخلُ "عشَ الدبابير" وأنا أتناول هذا الجَانب لأنني أقفُ في وجهِ "تفكير" غالبيّة الجماهير التي رأت في الكاريكَاتير خدشاً صريحاً لحيائها وتجاوزاً لأدبيّات النشر. دعُوني أعرضُ لكم ما تبادر إلى ذهني وأنا أنظرُ إلى الكاريكاتير صبيحَة اليَوم .رأيتُ قلماً أمامهُ خياران: الخيَار الأوّل هو المبرَاة ممثلةً في سلطة الرقَابة الخانقَة التي...
مدونة عائشة السيفي ..