الاثنين، 28 ديسمبر 2009




كطائرٍ يفكّر كمْ ضاقتِ السّماءُ على جناحيهِ ..

.

.


أفكّر كمْ ضاقَ وطنيْ عليَّ !

هناك 6 تعليقات:

  1. كثيرا ما أشعر بأني غريبة في وطني لأنني لا أجد كرامتي .. تحية لك

    ردحذف
  2. لطالما شعرَ من هم على علاقة بالشعر أو القصة أو الكتابة بالاغتراب ..

    السؤال الحقيقي الآن .. بعدَ ذلك .. هل شعورُهم بالاغتراب مبرر؟؟ أعني أيهما الطارئ وأيهما الراسخ .. المجتمع [كممثل حقيقي شرعي للوطن] أم الفرد؟

    ردحذف
  3. الوطَنُ يضيق !!؟
    لا أظنُّه بهذهِ القسوةِ مُطـلقـاً ..

    بل قلُوبنـا هي التّي تضيقُ فنشعُرُ بأنَّ كلَّ شيءٍ ضيِّقْ ..

    مودّة

    ردحذف
  4. ياه ، تعبر عن ما بي !

    كثيرا ما تنهدتٌ بــ /

    صرتْ أصدق مِن يسافر عن دياره يستريح !

    ردحذف
  5. فيلسوف صغير1 يناير 2010 9:44 م

    كان الله في عوننا
    الداخل معاناة
    والخارج مذلة

    ولكن معاناة البلد اهون من مذلة الغربة

    ردحذف