الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2009


كانَ يبكيْ العراقَ يبكيْ ويبكيْ

كيفَ يبكيْ العِرَاق دماً ومِلحَا؟


كانَ يبكيْ فيْ اللّيلِ حتّى تشظّى

عنْ غناءٍ على الحنَاجرِ بُحَّا


كانَ يبكيْ وملءُ كفـَّيهِ دمعٌ

لاسعُ الوقعِ فيْ المشانقِ سحَّا


كانَ يبكيْ فجفَّفَ الدمعَ صوتٌ:

ليسَ يشْكُو القتيلُ فيْ الموتِ جُرحا

عائشَة السيفيّ

هناك 3 تعليقات:

  1. مَا أجْمَلَ ان نَقُوُلَ مَكَائِد " السياسة " و تعب " الشعوب " بِالْقَصَائِدْ،


    ياه يا بدر الشاكر السياب وأنت تقول:
    لك الحمد مهما استطال البلاءْ
    ومهما استبدَّ الألمْ،
    لك الحمدُ، إن الرزايا عطاء
    و إنّ المصيبات بعضُ الكَرَمْ.
    ألم تُعطني أنتَ هذا الظلامْ
    و أعطيتني أنتَ هذا السَّحَرْ؟
    فهل تشكر الأرض قَطْرَ المطر
    و تغضبُ إنْ لم يَجُدْها الغمام؟
    شهورٌ طوالٌ و هذي الجراحْ
    تمزِّق جَنبيَّ مثلَ المُدى
    و لا يهدأ الداءُ عند الصباح
    و لا يمسح اللَّيلُ أوجاعه بالردى.

    ردحذف
  2. لــــماذا هذاالحزن......
    دموع تخدذش وجوه الاطفال

    ردحذف
  3. عَاْئِشْ !
    أنْتِ لَاْ تَعْجِنينَ إلَّاْ طَحيْنَ اْلوَجَعِ
    لِذَلِكَ فَـ إنَّ اْلرَغيْفَ اْلآتيْ مِنْكِ
    مَبْلولٌ بِـ اْلدَمْعِ ..
    كُوني بِـ خيْرٍ مَعْ حُرِيَّةٍ بِـ ثَمَنِ اْلخُبْزِ

    (مَرْيَّمْ / مُحِبَتُكِ)

    ردحذف