الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

كفَى مَوتيْ بأنّ دميْ حزين ٌ
وكيفَ يموتُ منْ دَمـُهُ حزينُ ؟!
.
.

عائشَة

هناك 4 تعليقات:

  1. ما حكاية الحزن والإكتئاب لدى المدونين والكتاب مؤخرا؟؟؟
    لااااااااااااااااااااااا...للحزن....

    ردحذف
  2. سلطَان .. شكراً لحضوركَ الأنيق كالعادة

    ناصِر .. حزينَة؟ لستُ حزينَة .. أنا سعيدَة / سعيدَة / سعيدَة .. ولم أحبّ الحياةَ من قبلُ كما أحببتها اليَوم

    اكتئابي مؤقت .. فترَة امتحانات مكثّفة وصدَاع وسهَر وتغيّب عن المحاضَرات

    لكنني سعيدَة .. وجداً :)

    ردحذف
  3. عزيزتي عائشة...

    أتمنى أن تكوني هكذا سعيدة للأبد...
    أتمنى أيضا أن تعملي جيدا في إمتحاناتك...
    بصراحة أعجبني البيت ولكني أرسلت التعليق قبل أن أكتب رأيي...
    أعمل حاليا على تعلم طباعة حركات الإعراب... أجدها صعبة...و أستغرب كيف تفعلينها حتى وأنت تردين على التعليقات...
    عموما فليكن شعارنا... لااااااااااا للحزن...

    ردحذف