الأحد، 30 مايو 2010

عن الحقيقَة التيْ يريدها الوطَن !

أصدقَائيْ . .
قالهَا الكبيرُ جداً ، كرم ملحِم : " علّمتنيْ الحقيقَة ُ أنْ أكرههـا فما استطعتُ " . .
وأنا كرهتُ الحقيقة َ كثيراً لكننيْ أحببتها في عيونكُم وهي تقرأ مدوّنتيْ !
أشكركم كثيراً لأنّ ما أكتبهُ يعنيْ لكُم . . ولأنّكم تعتقدُون أنّ ما أكتبهُ يعنيْ لهذا الوطن !
وسأكتُبُ عنكُم وعنّي وعن الكثير من الخطأ الذيْ يحيطُ بنا يمنة ً ويسرَة !
أصدقائيْ:
هيَ كلمَة حقّ -وإنْ أريدَ بها باطل- إنْ حبستْ ، لحبستْ خلفها حياة ٌ كانَ بالإمكان أن تغيِّرَ شيئاً !
فلنكُنْ على خطأ ! ولنختلف! فلعلّ اختلافنَا يخلُقُ فكرَة في زمنِ الأفكَار التيْ تمُوت كلّ يوم!
أحبِّكُمْ/
عائشَة !

هناك 5 تعليقات:

  1. عائشة ،
    "الحقيقة كالشمس، تدفئ القوي، وتحرق الضعيف "

    ومثلك لن يكرهها ، ومثلنا نبحث عنها بين حروف تُشبهك وآخرين .

    حين أعبر زاويتك ، أدرك أن للحق أهله ، وان هناك أقلاما لا تكتب عبثا .

    تحية بعبق الياسمين لقلبك النقي.

    ردحذف
  2. أجمل "شيء" أن يختلف طرفين على فكرة، والأجمل أن يكون كلاهما على "حق".

    أبو أديب

    ردحذف
  3. ونحن سنظل دوما
    نقرأ الحقيقة التي يكتبها قلمكِ
    المهم أن نعيش مفتوحي الأعين لا موتى بعيون مفتوحة
    المهم أن نحاول أن نقول أفكارنا ونشارك الآخر الرأي
    عائشة -لك مني عظيم التقدير والوداد-
    مريم

    ردحذف
  4. كمتعلمين ومثقفين واجبنا تبصير انفسنا ومن حولنا

    لا اقول ان الامور تسير للافضل ولكن اقول عسى

    ردحذف
  5. عائِشتنا :)

    ما دونَ الحقيقة دائِماً هو اسفلُ !
    وأنتم تمتلكون الحقيقة عندما تنفحُ أرواحكم الشيءَ الجميل !

    لولا الحق الذي هو في يمينكِ لما مررتُ دااااائما من هُنا


    نحبُّكِ لأنكِ تؤدبينَ عاداتنا اللا جميلة !

    شكراً كأنتِ

    ردحذف