الأحد، 23 أغسطس، 2009




هكذا تبدُو مدينتي الصّغيرة في ليل رمضَان


خافتَة الأضواء


هادئَة كمخدّة طفل


لا شيءَ يحرّك ذلك العلم بهوائهِ الساكن سوَى صوت الإمام وهوَ يتعالَى من تلك المئذنة في صلاةِ التراويح


هناك 4 تعليقات:

  1. نزوى فتاة لعوب..
    قدر لي زيارتها لأسبوع وتبين لي أنهاحتى في صخبها هدوء..
    مدتي بود ملكة ردهات!.. اتمنى زيارة مدونتي ففيها أحاديث تطول عن فضاءات الحرية في وطن هو "ذرة رمل في عيني"..

    ردحذف
  2. مرحباً فيصل .. نعم هي جميلة وأحبّها


    .
    .

    أخونَا الفنتكيّ .. أتصفح مدونتك وأجزمُ أنها تروقني لذا فاسمح لي أن أضيفها لقائمة المدونات التي أتابعُ !

    ودّ

    ردحذف