الأحد، 9 أغسطس، 2009

أوانٍ .. وأوانٍ .. وأشياء أخرى !

















ثلاثَة أمور تجمع بينَ أي امرأة عمانية تقليدية .. سواءً كانت في الشمال ، الجنوب ، الساحل أو الداخل !
1/رائحَة الصندل ، خاصةً أول الصباح
2/عشقُ المسلسلاتِ البدوية.. وإن كانت الحمّى خفتت بعد مسلسلاتِ لميس ويحيَى و"مهند ونور" الذي تابعتهُ أمي حتى النهاية
3/والهوَس بشراء الأواني

والبندُ الثالث ينطبقُ على أمي بشكلٍ حرفيّ .. تعشقُ أمي شراء الأواني ! ولأجلِ ذلك طرحتُ عليها كثيراً فكرة أن نفتحَ محلاً لبيعِ الأواني للتخلّص من أكداس الأواني التيْ ضاقَ بها المنزل ..
تجدُ المرأة العمانية بمجردِ أن تستلمَ مصروفها من زوجهَا تهرولُ إلى أقربِ دكان للأواني لشراء ما لذّ وطاب من ملاعق وصحُون وسكاكين و"مكابّ" و"صجارج" إلخ !




وتتباهَى النساء فيما بينهنّ بما يمتلكنهُ من كلّ صنف .. فهو الأواني الحديديّة والبلاستيكيّة والزجاجية والخشبية والخزفيّة
وهنالك الأطقم الصينيّة والإيطاليّة والبحرينيّة .. ولكلٍ منها مواصفاتٌ معيّنة ..
أفتحُ الدواليب التي تئنُ من الأواني التي لا يستعملها أحد وأفكّر كم هي مسكينة وتشعرُ بالوحدَة .. وأظنّ أننا لو جمعنا الأواني التي نمتلكها بالمنزل لتعدّى وزنها طناً !
هنالك الدولايب التي في المطبخ ، والدولايبُ التي في الصالة وهنالك مستودعٌ كبيرٌ خلفَ المنزل تتكدّس فيه عشراتُ الأواني بمختلفِ الأحجام
إضافةً إلى أواني الاستخدام اليوميّ التي توضعُ عادةً في حوش المنزل في طاولَة حديديّة كبيرة !
أحياناً أذهبُ مع أميْ إلى السوبر ماركت ولا أستطيعُ أن أمسكَ نفسي من الضحكِ وأنا أشاهدُ أمي تسترقُ النظرات بإغراء شديدٍ إلى ركنِ الأواني المنزليّة وهي تمني نفسها بشراء المزيد لولا إزعاجي الدائم وتذمري من كثرة أواني المنزل ..
قبلَ أيامٍ وصلتنيْ رسالة من صديقة تقول..
ما الفرق بينَ المرأة العمانيّة والمرأة الـ".........." حين يكُون بحوزتها 10 ريالات؟
المرأة العمانية تذهب لأقربِ محل "وعيان" لشراء "صفريّة" تطبخ فيها القبولي لزوجها !
والمرأة الـ".........." تذهبُ لأقربِ صالُون لعمل قصة شعر جديدَة تفاجئ بهَا زوجها

هناك تعليق واحد:

  1. صحيح المرأة العمانية سواء المتعلمة او الجاهلة الكل يحب شراء الوعيان وخصوصا قبل رمضان وفي الأعياد والمناسبات
    والبعض يحب شراءها رغم أنهم لا يستخدمونها

    ردحذف