الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

عنْ صديقٍ ضلُوعه الطرِيق !


عنْ صديقٍ ضلُوعه الطرِيق !



جامحاً كنبيّ الفراشاتِ

دعهُ يرتّبُ ما يشتهيهِ المدَى للمدَى

والصّديقُ لما يشتهيهِ الصّديقُ


قلْ لهُ :

(إنّ قلبكَ يا صَاحبيْ ، قد تضيقُ الكمنجاتُ عنهُ ولكنّني لا أضيقُ ! )


والحقيقةُ عينَاكَ يا صاحبيْ

والغيابُ/ يَداكَ

ورَائحَة الحبّ فيكَ/ الصّدى

وضلُوعكَ أرصفتيْ والطّريقُ


سلهُ -كالمستجِير برمضَائِهِ:

كيفَ يتركُ موسَى عصاهُ؟

ونوحٌ سفينتَهُ؟

ويفرّ المسيحُ بأسفَارهِ

ويجفّ على الفمِ .. هذا النّبيذُ العتيقُ؟


قلْ لهُ .. كائناً من يكونُ الحضُورُ

استَمعْ لموسيقَاهُ ، أنتَ أقرَب للحنِ منّي

فخذنيْ غناءً على وترٍ صامتٍ

ربّما .. في فمِ اللّيلِ تُبصِرنيْ

وتتمتِمُ مستعذباً :

كيفَ يخرجُ هذا الغنـَاءُ / الغناءُ الأنيـقُ ؟

هناك 5 تعليقات:

  1. فخذنيْ غناءً على وترٍ صامتٍ

    ربّما .. في فمِ اللّيلِ تُبصِرنيْ

    الله ما أجملها


    هدى

    ردحذف
  2. غرقت في حروفك .. !

    أخذتيني إلى عا ا ا ا لم بعيد جدا .. !


    دمت بألق .. =)

    زهراء

    ردحذف
  3. رائعة جدا فقد اخذتينا غناء على وترا صامت


    كل التحيه والتقدير

    محمد سلمان

    ردحذف
  4. اجمل مطقع عندي:
    قلْ لهُ .. كائناً من يكونُ الحضُورُ
    استَمعْ لموسيقَاهُ ، أنتَ أقرَب للحنِ منّي
    فخذنيْ غناءً على وترٍ صامتٍ
    ربّما .. في فمِ اللّيلِ تُبصِرنيْ
    وتتمتِمُ مستعذباً :
    كيفَ يخرجُ هذا الغنـَاءُ / الغناءُ الأنيـقُ ؟
    واللة انتي عيوشة شي جميل و الحن جميل تستاهلي كل المدح

    ردحذف
  5. ليس للحروف انت تعبر عن من تتكونين لاكن للكل طريقه للتعبير عن ذاته وانت ابداع فراشه في بستان زهور

    ردحذف